فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
الصفحة 139 من 249

وفى رواية للبخارى عن عبد الله بن مسعود: بين يدي الساعة أيامُ الهَرْج ، يزول فيها العلم ، ويظهر فيها الجهل) قال أبو موسى: والهرج: القتل بلسان الحبشة .رواه البخاري [1]

عن أبى موسى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( إن بين يدي الساعة الهَرْج ) قالوا: وما الهرج ؟ قال: القتل ، قالوا: أكثر مما نقتُل ، إنا لنقتُل في كل عام أكثر من سبعين ألفًا قال ( إنه ليس بقتلكم المشركين ، ولكن قتل بعضكم بعضًا ) قالوا: ومعنا عقولنا يومئذ ؟ قال: إنه لتنزع عقول أهل ذلك الزمان، ويخلف له هباء من الناس ، يحسب أكثرهم أنهم على شىء ، وليسوا على شىء) . رواه أحمد [2]

عن أبى هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: والذى نفسى بيده ، لا تذهبُ الدنيا حتى يأتى على الناس يوم لا يدرى القاتل فيم قَتَل ، ولا المقتول فيم قُتِل ؟ فقيل: كيف يكون ذلك ؟ قال:"الهَرْج ، القاتل والمقتول في النار"رواه مسلم [3]

وما أخبر به صلى الله عليه وسلم في هذه الأحاديث قد وقع بعض منه ، فحدث القتال بين المسلمين في عهد الصحابة رضى الله عنهم بعد مقتل عثمان رضى الله عنه ، ثم صارت الحروب ، تكثر في بعض الأماكن دون بعض ، وفى بعض الأزمان دون بعض ، ودون أن تعرف أسباب أكثر تلك الحروب ، وأن ما حصل في القرون الأخيرة من الحروب المدمرة بين الأمم والتى ذهب ضحيتها الألوف ، وانتشر ت الفتن بين الناس بسبب ذلك حتى صار الواحد يقتل الآخر ولا يعرف الباعث له على ذلك وكذلك ، فإن انتشار الأسلحة الفتاكة التي تدمر الشعوب والأمم له دور كبير في كثرة القتل ، حتى صار الإنسان لا قيمة له .

عن معقل بن يسار أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: العبادة في الهرج كهجرة إلىّ. رواه مسلم [4]

(1) فتح البارى 7066 -مسلم 2949

(2) المسند 4/391 ( الصحيحة -1682 )

(3) مسلم 2908

(4) مسلم 2948

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت