فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
الصفحة 142 من 249

قال الألباني في الصحيحة 10/10"وقد بدأت تباشير هذا الحديث تتحقق في بعض الجهات من جزيرة العرب بما أفاض الله عليها من خيرات وبركات وآلات ناضحات تشتفط الماء الغزير من بطن أرض الصحراء ، وهناك فكرة بجر نهر الفرات إلى الجزيرة .اهـ"

قلت: وأيضا فقد بدأت مصر بجر نهر النيل إلى سيناء ، وبجره أيضا إلى الصحراء الغربية. وتحقق ما نطق به الرسول صلى الله عليه وسلم .

وظاهر الحديث يدل على أن بلاد العرب ستكثر فيها المياه حتى تكون أنهارًا فتنبت بها النباتات فتكون مروجًا وحدائق وغابات .

والذى يؤيد هذا أنه ظهر في هذا العصر عيون كثيرة تفجرت كالأنهار وقامت عليها زراعات كثيرة وسيكون ما أخبر به الصادق صلى الله عليه وسلم عن معاذ بن جبل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: في غزوة تبوك: (أنكم ستأتون غدًا إن شاء الله عين تبوك ....)

قال: ثم غسل رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه يديه ووجهه ، ثم أعاده فيها فجرت العين بماء منهمر ، أو قال غزير . حتى استقى الناس ، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يوشك يا معاذ إن طالت بك حياة أن ترى ما هاهنا قد ملىء جنانًا .

رواه مسلم [1]

جنانا: بساتين وعمرانا ، وهو من معجزاته صلى الله عليه وسلم .

37-كثرة المطر وقلة النبات

عن أبى هريرة رضى الله عنه قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم (لا تقوم الساعة حتى يمطر الناس مطرًا لا تُكِنُّ منه بيوت المدر ، ولا تُكنُّ منه إلا بيوت الشعر . رواه أحمد [2]

فإذا كان المطر سببًا في إنبات الأرض فإن لله تعالى أن يوجد ما يمنع هذا السبب من ترتب المسبب عليه ، والله تعالى خالق الأسباب ومسبباتها لا يعجزه شىء .

(1) مسلم الفضائل 10/706

(2) المسند 2/262 (صحيح المسند 7549 )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت