فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
الصفحة 144 من 249

قال الخطابى: معناه اتساع الإسلام واستيلاء أهله على بلاد الشرك ، وسبى ذراريهم ، فإذا ملك الرجل الجارية ، واستولدها كان الولد منها بمنزلة ربها لأنه ولد سيدها .

وقيل: أن تبيع السادة أمهات أولادهم ، ويكثر ذلك فيتداول الملاك المستولدة حتى يشتريها أولادها ولا يشعرون بذلك .

وقيل: أن تلد الأمة حرا من غير سيدها بوطء شبهة ، أو رقيقا بنكاح أو زنا ، ثم تباع الأمة الصورتين بيعا صحيحا ، وتدور الأيدى ، حتى يشتريها ابنها أو بنتها .

وقيل: أن يكثر العقوق في الأولاد ، فيعامل الولد أمه ، معاملة السيد أمته ، من الإهانة بالسب والضرب ، والاستخدام ، فأطلق عليها ربها مجازا .

قال ابن كثير في النهاية 1/177 إن الإماء تكون في آخر الزمان هن المشار إليهن بالحشمة ، فتكون الأمة تحت الرجل الكبير دون غيرها من الحرائر ، ولهذا قرن ذلك بقوله: وأن ترى الحفاة العراة العالة يتطاولون في البنيان .

قال وكيع: أن تلد العجمُ العرب .

39-الحفاة العراة رءوس الناس

العلامة الثانية: الحفاة العراة رؤوس الناس:

وقد حدث هذا في وقتنا المعاصر ، ومازال في ازدياد ، فأهل البوادى فقراء حفاة عراة رعاء للغنم ، تعطيهم الدولة قروضا مالية ، وتمنحهم أراضى ليتطاولوا في البنيان ، ولكن هذا لم يغنهم بل زادهم فقرا على فقرهم ، وهم مازالوا حفاة عراة للغنم مع تطاولهم في البنيان .

40-تطاول الناس في البنيان

العلامة الثالثة: تطاول الناس في البنيان:

البهم السود: وهى شر الألوان عندهم .قال الحافظ في الفتح 13/88: ومعنى التطاول في البنيان أن كلا ممن كان يبنى بيتًا يريد أن يكون ارتفاعه أعلى من ارتفاع الآخر، ويحتمل أن يكون المراد: المباهاة في الزينة والزخرفة ، أو أعم من ذلك ، وقد وجد الكثير من ذلك ، وهو في ازدياد .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت