قال الحاكم 4/470: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه .
ذنب تلعه: التلاع مسايل الماء من علو إلى سفل ، وقيل ما انحدر من الأرض وأشرف منها . والمراد كثرته وأنه لا يخلو منه موضع ... فوصفهم بالذل والضعف وقلة المنعة .
عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أسرع قبائل العرب فناء قريش، ويوشك أن تمر المرأة بالنعل فتقول إن هذا نعل قريشى . رواه أحمد [1]
وفى رواية: يا عائشة قومك أسرع أمتى بى لحاقًا . قالت: ومم ذاك ؟ قال: تَسْتَحْلِيهم المنايا ، وتنفس عليهم أمتهم . قالت: فكيف الناس بعد ذلك ؟ قال: دَبِىّ يأكل شداده ضعافه ، حتى تقوم عليهم الساعة . رواه أحمد [2]
دبى: هو الجراد قبل أن يطير .
46-حسر الفرات عن جبل من ذهب
عن أبى هريرة رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:لا تقوم الساعة حتى يحسر الفرات عن جبل من ذهب يقتتل الناس عليه ، فيقتل كل مائة تسعة وتسعون ويقول كل رجل منهم: لعلى أكون أنا الذى أنجو . رواه مسلم [3]
يحسر: ينكشف لذهاب مائه .
عن أبى هريرة رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم: قال يوشك الفرات أن يحسر عن كنز من ذهب فمن حضره فلا يأخذ منه شيئًا . رواه البخاري مسلم [4]
قال ابن حجر في الفتح (13/81 )
والذى يظهر أن النهى عن أخذه لما ينشأ عن أخذه من الفتنة والقتال عليه ، ويحتمل أن تكون الحكمة في النهى عن الأخذ منه لكونه يقع آخر الزمان عند الحشر الواقع في الدنيا ، وعند عدم الظهور أو قلته فلا ينتفع بما أخذ منه .
السبب في النهى عن الأخذ منه ما يترتب على طلب الأخذ منه من الأقتتال فضلًا عن الأخذ، ولا مانع أن يكون ذلك عند خروج النار للمحشر .
(1) المسند 2/336 (صحيح - الصحيحة 738 )
(2) المسند 6/81 (صحيح - الصحيحة 1953 )
(3) مسلم 2894
(4) فتح البارى 7119 - مسلم 2894