قال القمى النيسابورى 850 هـ:"وأنه"يعنىعيسى عليه السلام"لعلم للساعة"لعلامة من علامات القيامة (25/63)
قال الشربينى 977 هـ: (وأنه ) أى عيسى عليه السلام ( لعلم للساعة ) أى نزوله سبب للعلم بقرب الساعة التى هى تعم الخلائق كلهم بالموت فنزوله من أشراط الساعة يعلم به قربها (3/462)
قال أبو السعود 982هـ: وإن عيسى لعلم للساعة أى أنه بنزوله شرط من أشراطها (5/48)
قال محمد نووى 1316هـ: وإن عيسى لشرط من أشراط الساعة ، والمعنى أن نزول عيسى من السماء علامة على قرب الساعة (2/280)
قال القاسمى: الضمير إما للقرآن أى وإن القرآن يُعلِم بالساعة ويخبر عنها وعن أهوالها ، والعلم بمعنى العلامة ، وإما لعيسى عليه السلام ، أى إن ظهوره من أشراط الساعة ونزوله في الأرض آخر الزمان دليل على فناء الدنيا .
وقرىء وإنه لَعَلَم للساعة: أى أنه كالجبل الذى يهتدى به إلى معرفة الطريق ونحوه
قصة المهدى والدجال وابن مريم