فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
الصفحة 224 من 249

أخبر النبى صلى الله عليه وسلم: بخروج رجل صالح في أمته يملأ الأرض عدلًا بعد ما ملئت جورًا وظلمًا واسمه محمد بن عبد الله من قريش ومن ولد فاطمة ، يمكث في الأرض سبع سنين ، يلوذ بالبيت هربًا من الناس ثم تبايعه طائفة قليلة بين الركن والمقام ، ثم يغزو جيش يمر بالمدينة فيخسف بهم ببيداء المدينة ، ثم يحصل غدر النصارى بالمسلمين فيقتتلون ، ويخرج إليهم هذا الرجل من مكة ويمر بالمدينة بمن معه ، فإذا رأوا النصارى قالوا له: خل بيننا وبين هؤلاء المسلمين ( الذين كانوا قد سالموهم ) فيمتنع هو ومن معه ويقول لهم: والله لا نخلى بينكم وبين إخواننا فينضم لأخوانه ويصطفون للقتال ، وعدد النصارى مليون إلا أربعين ألفًا ، فإذا رأى المسلمون كثرتهم انهزم ثلثهم لا يتوب الله عليهم أبدًا ويُقتل ثلثهم الثانى وهم خير الشهداء ثم يفتح الله على الثلث الباقى حتى يفتحوا القسطنطينية بالتكبير ، فإذا تم ذلك صاح فيهم الشيطان أن الدجال خلفكم في أهليكم وهو كاذب ، فيرسل المهدى عشرة فرسان يستطلعون حقيقة الأمر ، فيخرج الله الدجال حقيقة فيذهب المهدى بمن معه إلى بيت المقدس ينتظرون قدوم الدجال إليهم ليقاتلوه فينزل عيسى بن مريم عند الصبح وقد اصطف المسلمون للصلاة يؤمهم المهدى ، ويصلى عيسى عليه السلام خلفه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت