فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
الصفحة 233 من 249

وفى رواية مسلم: وعقد سفيان بيده عشرة ، وفى رواية له: وحلق بإصبعيه الإبهام والتى تليها .

وفى ثالثة: وعقد وهيب بيده تسعين . الخبث: الفسوق والفجور .

قال المباركفورى في التحفه 2187: والمراد أنه لم يكن في ذلك الردم ثقبه إلى اليوم

وقد انفتحت فيه ، إذا انفتاحها من علامات قرب الساعة ، فإذا اتسعت خرجوا

عقد التسعين: أى يجعل طرف السبابة اليمنى في أصلها ويضمها ضمًا محمكًا بحيث تنطوى عقدتاها حتى تصير مثل الحية المطوقة .

وعقد المائة: مثل عقد التسعين لكن بالخنصر اليسرى ، وعلى هذا فالتسعون والمائة متقاربان ، ولذلك وقع فيها الشك .

العقد عشرة: أن يجعل طرف السبابة اليمنى في باطن عقدة الإبهام العليا .

وللجمع بين الروايتين قال عياض: لعل حديث أبى هريرة متقدم فزاد الفتح بعده القدر المذكور في حديث زينب .

عقد الثلاثين: أن يضم طرف الإبهام إلى طرف السبابة مثل من يمسك شيئًا لطيفًا كالإبرة وكذلك البرغوث .

عقد السبعين: أن يجعل طرف ظفر الإبهام بين عقدتى السبابة من باطنها ويلوى طرف

السبابة عليها مثل: ناقد الدينار عند النقد .

رب برغوث ليلة بت منه وفؤادى في قبضة التسعين

أسرته يد الثلاثين حتى ذاق طعم الحمام في السبعين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت