وفى رواية مسلم: وعقد سفيان بيده عشرة ، وفى رواية له: وحلق بإصبعيه الإبهام والتى تليها .
وفى ثالثة: وعقد وهيب بيده تسعين . الخبث: الفسوق والفجور .
قال المباركفورى في التحفه 2187: والمراد أنه لم يكن في ذلك الردم ثقبه إلى اليوم
وقد انفتحت فيه ، إذا انفتاحها من علامات قرب الساعة ، فإذا اتسعت خرجوا
عقد التسعين: أى يجعل طرف السبابة اليمنى في أصلها ويضمها ضمًا محمكًا بحيث تنطوى عقدتاها حتى تصير مثل الحية المطوقة .
وعقد المائة: مثل عقد التسعين لكن بالخنصر اليسرى ، وعلى هذا فالتسعون والمائة متقاربان ، ولذلك وقع فيها الشك .
العقد عشرة: أن يجعل طرف السبابة اليمنى في باطن عقدة الإبهام العليا .
وللجمع بين الروايتين قال عياض: لعل حديث أبى هريرة متقدم فزاد الفتح بعده القدر المذكور في حديث زينب .
عقد الثلاثين: أن يضم طرف الإبهام إلى طرف السبابة مثل من يمسك شيئًا لطيفًا كالإبرة وكذلك البرغوث .
عقد السبعين: أن يجعل طرف ظفر الإبهام بين عقدتى السبابة من باطنها ويلوى طرف
السبابة عليها مثل: ناقد الدينار عند النقد .
رب برغوث ليلة بت منه وفؤادى في قبضة التسعين
أسرته يد الثلاثين حتى ذاق طعم الحمام في السبعين