(2) اقتبست هذه الترجمة ـ بتصرف ـ ملفقة من بين عدة مصادر ، أهمها:
أعيان الشيعة 3 / 255 ـ 262 ، شعراء الغري 2 / 436 ـ 458 ، نقباء البشر في القرن الرابع عشر 1 / 323 ـ 326 ، الكنى والألقاب 2 / 83 و 84 ، مقدمة الهدى إلى دين المصطفى 1 / 6 ـ 20 ، معارف الرجال 1 / 196 ـ 200 ، ريحانة الأدب 1 / 179 ، ماضي النجف وحاضرها 2 / 61 ـ 66 ، ديوان السيد رضا الهندي: 125 و 127 ، مجلة رسالة القرآن / العدد العاشر / 1413 ه: 71 ـ 104 .
(3) صاحب كتاب ( تنقيح المقال ) في الأصول والرجال: [ الذريعة 4 / 466 رقم 2069 ]
(4) نسبة إلى قبيلة ربيعة المشهورة .
هذه الأسرة ـ آل البلاغي ـ عدة من رجال العلم والدين والأدب وإن اختلفت مراتبهم .
نشأته:
نشأ حيث ولد ، وأخذ المقدمات عن أعلامها الأفاضل ، ثم سافر إلى الكاظمية سنة 1306 ه وتزوج هناك من ابنة السيد موسى الجزائري الكاظمي .
عاد إلى النجف الأشرف سنة 1312 ه فحضر على الشيخ محمد طه نجف والشيخ آقا رضا الهمداني والشيخ الآخوند محمد كاظم الخراساني والسيد محمد الهندي .
هاجر إلى سامراء سنة 1326 ه فحضر على الميرزا محمد تقي الشيرازي ـ زعم الثورة العراقية ـ عشر سنين ، وألف هناك عدة كتب ، وغادرها ـ عند احتلالها من قبل الجيش الإنكليزي ـ إلى الكاظمية فمكث بها سنتين مؤازرا للعلماء في الدعاية للثورة ومحرضا لهم على طلب الاستقلال .
ثم عاد إلى النجف الأشرف وواصل نشاطه في التأليف ، فكان من أولئك الندرة الأفذاذ الذين أوقفوا حياتهم وكرسوا أوقاتهم لخدمة الدين والحقيقة ، فلم ير إلا وهو يجيب عن سؤال ، أو يحرر رسالة يكشف فيها ما التبس على المرسل من شك ، أو يكتب في أحد مؤلفاته .
وقد وقف بوجه النصارى وأمام تيار الغرب الجارف ، فمثل لهم سمو الإسلام على جميع الملل والأديان حتى أصبح له الشأن العظيم والمكانة المرموقة بين علماء النصارى وفضلائها .