قبلصلة
في رحاب نهج البلاغة
نهج البلاغة عبر القرون
شروحه حسب التسلسل الزمني
السيد عبد العزيز الطباطبائي
لقد حظي نهج البلاغة من أول يوم بعناية العلماء والأدباء ، فجلب أنظارهم واستقطب جهودهم ، فبادروا إلى روايته وقراءته وإجازته واستنساخه ومقابلته والتعليق عليه ، فلم نر في تراثنا الخالد ما يوازيه في كثرة المخطوطات القديمة ، ولا ما يدانيه أو يبلغ نصف ذلك كما تقدم الايعاز إليه .
وكذلك تناوله العلماء والأدباء بالشرح منذ القرن السادس وحتى يومنا هذا ، بحيث يتعذر أو يتعسر إحصاء شروحه جميعها ، وأول من تناولها بالإحصاء:
1 ـ المحدث النوري ـ المتوفى سنة 1320 ه ـ فسردها في خاتمة المستدرك ، ص 513 ، فبلغت 26 شرحا .
2 ـ الحجة المجاهد السيد محسن الأمين العاملي رحمه الله ـ المتوفى سنة 1371 ه ـ أحصاها في أعيان الشيعة 8 / 245 ، فعد 31 شرحا .
3 ـ وتطرق لها السيد هبة الدين الشهرستاني ـ المتوفى سنة 1386 ه ـ في كتابه ( ما هو نهج البلاغة ؟ ) المطبوع سنة 1352 ه فنقل ما ذكره المحدث النوري وزاد عليه فبلغ بها إلى 45 شرحا .
4 ـ ثم عبد العزيز الجواهري النجفي ، نزيل طهران ـ المتوفى بها سنة
ه ـ عدها في ( فهرست كتابخانه عمومي معارف ) المطبوع سنة 1353 ه ، في ج 1 ص 141 ـ 147 ، فلغت 51 شرحا .
5 ـ ثم الشيخ ضياء الدين ابن يوسف الحدائقي الشيرازي ـ المتوفى أول رجب سنة 1408 ه ، في ج 2 ص 124 ـ 139 ، فأنهاها إلى 66 شرحا .
6 ـ وشيخنا الحجة الأميني قدس الله روحه ـ المتوفى سنة 1390 ه ـ في كتابه المنقطع النظير: ( الغدير ) في ترجمة الشريف الرضي ، في المجلد الرابع منه ، فأنهاها إلى 89 شرحا .
7 ـ وزميلنا العلامة الشيخ عزيز الله العطاردي دام مؤيدا ، سردها في مقدمته لطبع ( شرح نهج البلاغة ) لشارح من القرن الثامن ، وأنهاها إلى 83 شرحًا.