8 ـ والعلامة الجليل السيّد عبد الزهراء الخطيب ـ المتوفّي 11 رجب سنة 1414 هـ ـ أحصاها في كتابة الدائر السائر ( مصادر نهج البلاغة) 1 / 203 ـ 254 ، وأنهاها إلى 101 شرحًا.
9 ـ وشيخنا الحجة ، كبير الباحثين الشيخ آقا بزرك الطهراني ، قدس الله روحه ـ المتوفى سنة 1389 ه ـ منحها ـ كالمعتاد ـ دراسة شاملة في موسوعته الخالدة ( الذريعة إلى تصانيف الشيعة ) في ج 14 ص 111 ـ 161 ، المطبوع سنة 1381 ه ، فأنهاها إلى 148 شرحا .
10 ـ الشيخ حسين جمعة ، المعاصر ، أفرد كتابا لدراسة الشروح ، طبع في بيروت سنة 1403 ه وسنة 1413 ه في 172 صفحة بأسم ( شروح نهج البلاغة ) وأنهاها إلى 210 شرحا .
11 ـ الشاب العراقي النبيل عبد الله المنتفكي ، له: ( معجم شروح نهج البلاغة ) لم يطبع بعد .
هذا ما وفقنا عليه من إحصائيات الشروح ، والمكثرون منهم ربما حصل
لهم بعض التكرار ، وربما عدوا بعض الترجمات المحضة شروحا ، ثم إنهم عدوا شرح خطبة واحدة كالشقشقية وخطبة همام ونحوهما من شروح نهج البلاغة ، وكذا شرح كلام واحد كشروح عهده عليه السلام إلى الأشتر ، أو شروح بعض الحكم وقصار الكلم عدوها من شروح ( نهج البلاغة ) .
على أن كلا من العهد ، والحكم ، له عشرات الشروح ، ربما تبلغ المائة شرح ، وأنا لا أعد هذه كلها من شروح النهج ، وإنما أقتصر على شرح نهج البلاغة نفسه ، سواء أتمه الشارح أو لم يقدر له أن يتمه ، مبسوطا كان أو على نحو التعليق والشروح الموجزة ، وأما شرح الخطبة الواحدة ونحوها فلا أعده من الشروح .
وأنا أذكر شروح ( نهج البلاغة ) بشيء من البسط والتفصيل في ترجمة الشارح ، مستوعبا جوانب البحث عسى أن يكون فيه بعض المعلومات المستجدة ، ولا يكون تكرارا واجترارا ، ونظمت الشروح حسب التسلسل الزمني ، فأقول: إنهم كما اختلفوا في عدد الشروح اختلفوا في أقدمها وفي:
أول من شرح ( نهج البلاغة ) ؟