1 ـ فقالوا: هو علي بن ناصر ، مؤلف: أعلام نهج البلاغة ـ وهو شرحه عليه ـ وهو معاصر الشريف الرضي ، فهو أول من شرحه (1) .
2 ـ وقالوا: هو الشريف المرتضى . علم الهدى ، أخو الرضي ، لما شرح الخطبة الشقشقية (2) .
3 ـ وقالوا: بل هو الشريف الرضي نفسه ، هو أول من شرح ( نهج
(1) كشف الحجب: 53 ، الذريعة 2 / 240 و 14 / 139 ، الغدير 4 / 186 ، أعيان الشيعة 8 / 245 و 363 وفي الطبعة السابقة 41 / 266 و 267 ، مصادر نهج البلاغة 1 / 203 ، طبقات أعلام الشيعة / القرن الخامس: 132 ، فهرست المكتبة المركزية لجامعة طهران 5 / 1606 .
(2) الذريعة 14 / 139 .
البلاغة ) ، حين شرح بعض الفقر خلال الخطب وفسر بعض المواد اللغوية ، فهو أول الشراح (3) .
4 ـ وقالوا: هو قطب الدين الراوندي ـ المتوفى سنة 573 ه ـ مؤلف: منهاج البراعة (4) .
5 ـ وقالوا: هو ظهير الدين البيهقي ، علي بن زيد ، فريد خراسان ـ المتوفى سنة 565 ه ـ مؤلف: معاج نهج البلاغة (5) .
6 ـ وقالوا: هو الإمام الوبري ، أحمد بن محمد الخوارزمي ، من أعلام القرن السادس (6) .
والأول لا يصح .
لأن المؤلف من أعلام القرن السابع ! فقد أرخ في كتابه ( زبدة التواريخ ) وفاة الأتابك أوزبك في سنة 622 ه ، والله العالم كم عاش بعدها .
وأول من صدر منه هذا الوهم ، فزعم أن علي بن ناصر كان أول من شرح ( نهج البلاغة ) هو السيد إعجاز حسين الكنتوري ـ رحمه الله ـ ذكر ذلك في كتابه ( كشف الحجب ) ثم تبعه من بعده ، كصاحب الذريعة ، وصاحب الغدير ، وصاحب أعيان الشيعة اعتمادا عليه .
(3) الذريعة 14 / 137 و 139 و 146 ، الأستاذ دانش بزوه في مقدمته لشرح البيهقي على نهج البلاغة: 48 ، والعطاردي في مقاله عن الشراح القدامى ـ في ( كاوشي در نهج البلاغة ـ: 277 وعد ثانيهم المرتضى في: 278 .