الصفحة 16 من 127

(4) ابن أبي الحديد في مقدمة شرحه على نهج البلاغة 1 / 6 ، رياض العلماء 2 / 421 ، والعطاردي في مقدمته على شرح الكيدري 1 / 13 .

(5) البيهقي نفسه قال في مقدمة شرحه ، ص 4: ولم يشرح قبلي من كان من الفضلاء السابقين هذا الكتاب . . .

والمحدث النوري في خاتمة المستدرك 3 / 489 و 513 ، والخياباني في وقائع الأيام ، والشهرستاني في: ما هو نهج البلاغة ، والمحدث القمي في الكنى والألقاب 3 / 28 .

(6) ابن يوسف الشيرازي في فهرست مكتبة سبهسالار 2 / 123 ، عبد العزيز الجواهري في فهرست مكتبة المعارف الإيرانية 1 / 144 .

وإنما نشأ هذا الوهم على أثر جملة وردت في بداية الكتاب ، وذلك أن السيد علي بن ناصر ـ رحمه الله ـ كان قد نظم أبيات في تقريظ ( نهج البلاغة ) ، فأملاها على بعض تلامذته ، ضمن شرحه نهج البلاغة فكتب: قال السيد دام علوه . . وأورد الأبيات ، وحين رأى الكنتوري عند تصفحه للكتاب في نظرة خاطفة جملة ( قال السيد دام علوه ) توهم أنه كلام الشارح ، ويريد به الشريف الرضي ، فبنى على أنه شرح النهج في حياة الرضي ، فهو أول شراحه وهو معاصر الرضي !

ولم يتصفح الكتاب أكثر فيرى أنه يحكي فيه عن الوبري ويحكي عن الراوندي ـ المتوفى سنة 573 ه‍ ـ في عدة مواضع معبرا عنه بقوله: قال بعض الشارحين . . .

والنص الذي يحكيه هو لقطب الدين الراوندي موجود في شرحه حرفيا ، ولربما كان علي بن ناصر أول شراح ( نهج البلاغة ) في القرن السابع ، فإن الوبري والبيهقي والراونديين والكيدري والماهابادي والفخر الرازي كلهم شراح ( نهج البلاغة ) في القرن السادس .

والثاني أيضا لا يصح .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت