البيهقي [1] [أنا أبو سعد عبد الملك بن أبي عثمان الزاهد[2] ]أنا الإمام أبو بكر محمد بن علي بن إسماعيل الشاشي القفال ثنا أبو عروبة هو الحسين بن محمد الحافظ الحراني ثنا العباس بن الفرج ثنا إسماعيل بن شبيب يعني ابن سعيد [قال: حدثنا أبي[3] ]ح وبه إلى البيهقي قال: وأخبرنا عاليا أبو عبد الله الحافظ وأبو علي بن شاذان قال الأول: أنا عبد العزيز بن عبد الرحمن بن سهل ، ثنا محمد بن علي بن زيد الصايغ وقال الثاني: ثنا عبد الله بن جعفر ثنا يعقوب بن سفيان قالا: ثنا أحمد بن شبيب [قالا: حدثنا أبي[4] ]ح وقرأت على الإمام حافظ العصر أبي الفضل بن الحسين العراقي رحمه الله [عاليا أيضا[5] ]بالسند الماضي مرارا إلى الطبراني في الدعاء ثنا طاهر بن عيسى ثنا أصبغ بن الفرج ثنا ابن وهب عن أبي سعيد شبيب [بن سعيد[6] ]عن روح بن القاسم عن أبي جعفر الخطمي عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف عن عمه عثمان بن حنيف رضي الله عنه أن رجلا كان يختلف إلى عثمان بن عفان رضي الله عنه في حاجة له فكان لا يلتفت إليه ولا ينظر في حاجته فلقي عثمان بن حنيف فشكا إليه ذلك فقال له عثمان بن حنيف: ائتِ [7] الميضأة فتوضأ ثم ائتِ المسجد فصل فيه ركعتين ثم قل اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبينا محمد
(1) في هذا الموضع تأكد لي أن النسخة (ح) هي مأخوذة من النسخة (ص) وقد أخطأ الناسخ وبدل حاشيتين من حواشي الكتاب إحداهما مكان الأخرى فقد أدخل قوله (حدثنا أبي) بعد قوله (البيهقي) وإنما موضعها بعد قوله (يعني ابن سعيد) وعكس الأخرى وهي قوله ( أنا أبو سعد عبد الملك بن أبي عثمان الزاهد ) فأدخلها بعد قوله (ابن سعيد) وإنما حقها أن تكون بعد قوله (البيهقي) وما أثبته هو الصواب إن شاء الله والله أعلم
(2) زيادة من حاشية (ص)
(3) زيادة من حاشية (ص)
(4) زيادة من حاشية (ص) ومن (ح)
(5) زيادة من حاشية (ص)
(6) زيادة من حاشية (ص) ومن (ح)
(7) في (ح) : (إتي) وفي (ص) : إيتي والأصل أنه فعل أمر يبنى على ما يجزم به مضارعه