نبي الرحمة يا محمد إني أتوجه [بك إلى[1] ]ربك فيقضي حاجتي وتذكر حاجتك ورح إليَّ حتى أتوجه معك فانطلق الرجل ففعل [ما قال له[2] ]ثم أتى باب عثمان بن عفان فجاءه البواب فأخذ بيده حتى أدخله على عثمان فأجلسه معه على الطنفسة [3] فقال له: اذكر حاجتك فذكرها فقضاها له وقال: ما ذكرت حاجتك حتى كان [4] الساعة وما كان لك من حاجة فاذكرها ثم خرج الرجل فلقي عثمان بن حنيف فقال له: جزاك الله خيرا ما كان ينظر في حاجتي ولا يلتفت إلي حتى كلمته فيّ فقال له: والله ما كلمته فيك ولكني شهدت رسول الله صلى الله عليه و سلم وأتاه رجل ضرير فشكا إليه ذهاب بصره فقال له: أو تصبر فقال: يا رسول الله ليس لي قائد وقد شق عليَّ فقال له النبي صلى الله عليه و سلم: ائت الميضأة [5] ثم صل [6] ركعتين ثم ادع الله بهذه الدعوات قال عثمان: فوالله ما تفرقنا حتى دخل الرجل كأن لم يكن به ضرر قط [7] ، هذا لفظ ابن وهب بطوله ورواية أحمد بن شبيب الثانية [8] مختصرا لم يذكر القصة الأولى وروايته الأولى [9] أحيلت على رواية إسماعيل وساق إسماعيل الحديث بطوله وقال فيه: [ بنبيك نبي الرحمة[10] ]يا محمد إني أتوجه بك إلى ربي فسيجلى لي عن بصري اللهم شفعه فيّ وشفعني في نفسي وبه إلى الطبراني ثنا محمد بن
(1) من (ح) وحاشية (ص)
(2) في أصل (ص) : ما أمره به ؛ وقد ضُرِبَ عليها والتصحيح من الحاشية ومن (ح)
(3) قال ابن الأثير في النهاية في غريب الأثر - (3/140) : [ الطُّنْفُسة ] وهي بكسر الطاء والفاء وبضمهما ، وبكسر الطاء وفتح الفاء: البساطُ الذي له خَمْل رَقيق وجمعُه طَنَافِس
(4) التصحيح من حاشية (ص) ومن (ح)
(5) في الأصل الميضأ بدون التاء المربوطة
(6) في الأصل صلي
(7) رواه الطبراني في الكبير (8311) وفي الدعاء (1050)
(8) في (ص) : الأولي والتصحيح من حاشية (ص) ومن (ح)
(9) في (ص) : الثانية والتصحيح من حاشية (ص) ومن (ح)
(10) زيادة من حاشية (ص) وحاشية (ح)