فقيل: هو جبريل عليه السلام. وقيل: هم صنفٌ من الملائكة. وعلى كلا القولين هو عطفٌ خاصٌ على عامٍ، وقيل: هم صنفٌ من الخلق سماويٍ حفظةٍ على الملائكة، كما أن الملائكة حفظةٌ على بني آدم، وهم على صفة بني آدم ولا تراهم الملائكة.
وقوله: {بإذن ربهم} إلى آخره من قال: إن الأرزاق تقدر في هذه الليلة جعل نزول الملائكة بسبب ذلك، وجعل (من) سببيةً، التقدير: تنزل الملائكة بسب كل أمرٍ، وجعل (سلامٌ هي) ابتداء كلامٍ، أي: هي سلامٌ إلى طلوع فجر يومها. ومن لم يقل بتقدير الأرزاق في هذه الليلة جعل قوله: {من كل أمرٍ} متعلقًا بقوله سلامٌ، أي: أنها سلامٌ، أي: سلامة من كل أمرٍ. قال مجاهدٌ: لا يصيب أحدًا بها داءٌ. وقال: الشعبي