أبي هريرة: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( التمسوا ليلة القدر في سبع عشرة أو تسع عشرة أو إحدى وعشرين أو ثلاثٍ وعشرين أو خمسٍ وعشرين أو سبعٍ وعشرين أو تسعٍ وعشرين ) ). وفيه أبو المهزم ضعيفٌ.
وقد تضمنت هذه الأحاديث أقوالًا في ليلة القدر، لم أر أحدًا من العلماء صرح بالقول. فيها، فإن عددناها فيكون في المسألة اثنان وعشرون قولًا تقدم بيان ستة عشر منها.
الثامن عشر: ليلة إحدى أو ثلاثٍ أو خمسٍ أو سبعٍ وعشرين أو آخر ليلة.
التاسع عشر: ليلة إحدى أو ثلاثٍ أو خمسٍ وعشرين. دليله حديث عبادة المتقدم، فإن الظاهر أن المراد بالتاسعة تبقى لتقديمه التاسعة على السابعة وهي الخامسة.
العشرون: ليلة ثلاثٍ أو خمسٍ وعشرين. دليله حديث معاذٍ المتقدم، إذ الظاهر أن المراد قم في الثلاثة بمعنى لتقديمه على الخامسة.
الحادي والعشرون: ليلة السابع أو التاسع والعشرين.
الثاني والعشرون: أنها في أوتار العشر الأخير أو في ليلة سبع عشرة أو تسع عشرة. هذا كله تفريعٌ على القول بأنها تلزم ليلةً بعينها، كما