الصفحة 2 من 35

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي نطقت بشكره الألسنة، وجل عن أن يأخذه نومٌ أو سنةٌ، وفضل أزمنةً كما فضل أمكنةً، فجعل ليلة القدر خيرًا من ثلاثٍ وثمانين سنةً، فقال تعالى: {إنا أنزلناه في ليلة القدر، وما أدراك ما ليلة القدر، ليلة القدر خيرٌ من ألف شهرٍ، تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمرٍ. سلامٌ هي حتى مطلع الفجر} .

قال المفسرون: إن الضمير في أنزلناه عائدٌ على القرآن الكريم وإن لم يتقدم ذكره لدلالة المعنى عليه، كما قال تعالى: {حتى توارت بالحجاب} . ولم يتقدم للشمس ذكرٌ. ثم اختلفوا فقال عبد الله بن عباسٍ رضي الله عنهما وجماعةٌ آخرون: أنزل الله تعالى القرآن ليلة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت