الصفحة 22 من 35

أحمد عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: أتيت وأنا نائمٌ في رمضان، فقيل لي: إن الليلة ليلة القدر. قال: فقمت وأنا ناعسٌ فتعلقت ببعض أطناب النبي صلى الله عليه وسلم ، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا هو يصلي، فنظرت في تلك الليلة فإذا هي ليلة ثلاثٍ وعشرين. ورجاله رجال الصحيح. ورواه الطبراني في معجمه الكبير أيضًا.

الثالث عشر: أنها ليلة أربعٍ وعشرين. وهو مرويٌ عن: بلالٍ وابن عباسٍ والحسن وقتادة. وفي صحيح البخاري عن ابن عباسٍ موقوفًا عليه: (( التمسوها ليلة القدر في أربعٍ وعشرين ) ). ذكره عقب حديثه الآتي: (( هي في العشر الأواخر في تسع يمضين أو في سبعٍ يبقين ) ). وظاهره أنه تفسيرٌ للحديث فيكون عمدةً. وفي مسند أحمد عن بلالٍ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( ليلة القدر ليلة أربعٍ وعشرين ) ).

الرابع عشر: أنها تكون في ليلة ثلاث وعشرين، أو سبعٍ وعشرين. وهو محكيٌ عن: ابن عباسٍ رضي الله عنه، ويدل له ما في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت