الصفحة 20 من 35

لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في ليلة القدر: (( اطلبوها ليلة سبع عشرة من رمضان، وليلة إحدى وعشرين، وليلة ثلاث وعشرين ) ). ثم سكت. والله أعلم.

الحادي عشر: أنها ليلة إحدى وعشرين. يدل له حديث أبي سعيدٍ الثابت في الصحيح، الذي فيه: وإني رأيتها ليلة وترٍ، وإني أسجد في صبيحتها في ماء ٍوطينٍ، فأصبح من ليلة إحدى وعشرين، وقد قام إلى الصبح فمطرت السماء، فوكف المسجد فأبصرت الطين والماء، فخرج حين فرغ من صلاته وجبينه وأنفه فيهما الماء والطين، وإذا هي ليلة إحدى وعشرين من العشر الأواخر.

الثاني عشر: أنها ليلة ثلاثٍ وعشرين. وهو قول جمعٍ كثيرٍ من الصحابة وغيرهم، ويدل لها ما في صحيح مسلمٍ عن عبد الله بن أنيسٍ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( أريت ليلة القدر ثم أنسيتها [وأراني صبحها] أسجد في ماءٍ وطينٍ ) ). قال: فمطرنا ليلة ثلاثٍ وعشرين فصلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فانصرف وإن أثر الماء والطين على جبهته وأنفه. وفي صحيح مسلمٍ أيضًا عن أبي هريرة قال: تذاكرنا ليلة القدر عند رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقال: (( أيكم يذكر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت