الصفحة 10 من 17

مع هذه الأوجه المذكورة لا يسوغ أن نتذرع بما حصل من قتل للمسلمين بأن نجعل هذا وسيلة لكل هذا الإنكار وللنيل من المجاهدين مع أننا نثق أنهم إنما أرادوا نصرة هذا الدين وحرب أعداء الله تعالى ثم ننسى نحن جميع المحاسن والمصالح في هذه الفعلة فلا يسوغ هذا لاسيما وقد وجد المخرج من كلام أهل العلم.

الشبهة الرابعة

أن هذا حصل فيه تعمد قتل النفس

وهذه المسألة خلافية مشهورٌ فيها الخلاف وقد جوَّزَ ذلك الشيخ ابن جبرين- وفقه الله- والشيخ سليمان العلوان-وفقه الله- وبَسَط جوازَ ذلك في بحث له وغيرهما كثير، وإن كانت تجوز فإن أولى ما يصدق عليه الجواز هذه العملية التي فعلها الإخوة لعظيم المصالح التي ترتبت عليها وكما سبق إن عظمت المصلحة وشملت لعموم الأمة فإنه تغتفر المفسدة في جانبها فلا يصح أن تكون هذه الشبهة وسيلة لإنكار ما حدث وإن تكرر مع وجود الخلاف واحتمال الجواز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت