فهرس الكتاب
"الفصل الأول"
في المقدمات وهي سبع [1]
"المقدمة الأولى"
لفظ الأمر حقيقةٌ في القول المخصوص فقط عند الجمهور.
وعند بعض الفقهاء [2] مشترك بينه وبين الفعل.
وعند أبي الحسين [3] مشتركٌ بينهما وبين الشأن والشيء والصفة [4] والطريق.
حجتنا: النافي للاشتراك.
ومنهم من تمسك بوجوه:
أ- لو كان حقيقة في الفعل لاطرد.
ب- ولاشتق منه الآمر والمأمور.
ب- ولدخل فيه الوصف بالمطيع والعاصي، ومضادة النهي إياه، ومنع الخرس والسكوت، وانقسام الكلام إليه.
د- ولما صح نفي الأمر عنه [5] .
(1) سقط من"ب، هـ"سبع.
(2) وفي"هـ"إنه مشترك.
(3) انظر قول أبي الحسين في المعتمد 1/ 45.
(4) سقط من"أ"الصفة.
(5) فيقال ما أمر به ولكن فعله.