ثامن شوال. وبعث إليه بهدية من دق تنيس ودمياط وطرائف الهند واليمن، وزرافة، وبختًا خراسانية تحمل قبابًا فيها جواري، وأشياء عظيمة.
وفيها جهز الظاهر أمير الجيوش أنوشتكين الدزبري لقتال صالح بن مرداس؛ فالتقيا بالأقحوانة من عمل طبرية على نهر الأردن، واقتتلا أشد قتال؛ فقتل صالح وولده الأصغر في جمادى الأولى من سنة عشرين هذه، وحمل رأساهما إلى القاهرة. ونجا شبل الدولة أبو كامل نصر بن صالح، وأخوه أبو علوان عز الدولة ثمال إلى حلب، فملكاها شركة بينهما. فكانت مدة ملك صالح لحلب أربع سنين وأشهرا.