فهرس الكتاب

الصفحة 482 من 963

فيها فسد ما بين نصر بن صالح بن مرداس وبين المستنصر، فكاتب ملك الروم، وبعث إليه بما عليه من القطيعة مع هدية؛ فأشار عليه بالدخول في طاعة المستنصر، فقبل منه. وبعث بهدية جليلة إلى القاهرة مع وفد كبير؛ فحصل الرضا عنه، وأضيف إليه أعمال حمص، ولقب بمختص الأمراء خاصة الإمام، شمس الدولة ومجدها، ذي العزمتين. فشق ذلك على الدزبري متولى دمشق، وأخذ في مناكدة أصحاب نصر بن صالح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت