فهرس الكتاب

الصفحة 623 من 963

سنة أربع وثمانين وأربعمائة

سنة خمس وثمانين وأربعمائة

فيها نقل أمير الجيوش بابي زويلة وزاد من ورائهما قطعة، وبنى باب زويلة الكبير الموجود الآن، ورفع أبراجه على ما هي عليه، ولم يجعل له باشورة كما هي عادة أبواب الحصون أن يكون في أبوابها عطفة تمنع العساكر من الهجوم على الحصن عند الحصار، بل عمل في بابه زلاقة من حجارة صوان، حتى إذا هجم العسكر لم تثبت قوائم الخيل على الصوان لملاسته. فلم تزل هذه الزلاقة باقية إلى أيام الملك الكامل محمد بن العادل، فأمر بنقضها لما زلت به فرسه وسقط عنها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت