فهرس الكتاب

الصفحة 157 من 485

- ليس تنازع الأئمة في راو يلزم منه تغليب قول الأكثر.

- بعض من تكلم في الرواة هو نفسه مجروح فلا عبرة بكلامه.

- المعتبر في كلام أئمة الجرح والتعديل عند التعارض هو القرائن.

- أئمة الجرح والتعديل قد يتكلم أحدهم في الراوي باجتهاد فيخطئ، فيتركه الناس لما قيل فيه، فلا يجعل خطأه في مقابل قول غيره.

- من ليس فيه إلا قول مجمل، وإن كان جرحًا قُبِلَ فيه فلا يهمل.

- عبارات علماء الجرح والتعديل متفاوتة ومتداخلة.

- جرح الأقران معتبر، ما لم يقم دليل على أن الباعث عليه غير مؤثر.

- لا يكفي الاعتماد على كتب المصطلح فيما حرَّروه من ألفاظ الجرح والتعديل.

- لا يكفي في الحكم على الراوي النظر في كتب المتأخرين دون النظر في كتب الجرح والتعديل الأصلية (١) .

- قد يكون الجرح والتعديل نسبيين.

- لا بدّ من اعتبار مذاهب النقاد.

- مراتب الجرح والتعديل أربع بأربع، هذا هو الأصل ومن زاد فقد فرَّع.

- من ألفاظ الجرح والتعديل ما المراد منه خلاف الظاهر.

- بعض الألفاظ في الجرح والتعديل محتملة أو مترددة بين الجرح والتعديل لا تعرف إلا بالقرينة.

- تخريج صاحب الصحيح لراو لم يرد فيه جرح أو تعديل يفيد تعديله، ما لم يخرج له متابعة، أو يخرج له انتقاءً لبعض حديثه.

- الأصل فيمن أورده أئمة الجرح والتعديل في كتب الضعفاء أنه مجروح، والأصل فيمن أوردوه في كتب الثقات أنه ثقة، حتى يظهر في هذا كله خلاف ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت