بِكُتُبِ السُنَّة ظَاهِرًا (١) ، وتَصَدَّرَ الأغْمَار لِتَحْقِيقِ كُتُبِ الحَدَيث وعُلُومِه، وتَجَرَّأ المُبطِلُونَ عَلَى السُنَّة.
وبِالجُمْلَةِ: فَحَاجَتُنَا لِكُتُبِ المُتَقَدِمينَ ومَنْ صَنَّفَ عَلَى طَرِيقَتِهِم أجَلّ وأعْظَم.
ولَا يَفُوتُ طَالِب العِلم الاعْتِنَاء بِجُمْلَةِ كُتُب لَا يَسَعُ المُحَدِّث جَهْلهَا:
١ - " تيسير علوم الحديث للمبتدئين" لعمرو عبد المنعم سليم.
٢ - "الخبر الثابت" ليوسف بن هاشم اللّحْياني.
٣ - "الجواهر السليمانية شرح المنظومة البيقونية" لأبي الحسن المأربي (٢) .
٤ - "شرح الموقظة" لعبد الله السعد.
٥ - "المنهج المقترح لفهم المصطلح" لحاتم العوني الشريف (٣) .
٦ - "تحرير علوم الحديث" لعبد الله بن يوسف الجديع.
٧ - "التأصيل لأصول التخريج وقواعد الجرح والتعديل" لبكر بن عبد الله أبي زيد (٤) .
٨ - "شرح رسالة أبي داود" لسعد بن عبد الله الحْمَيِّد (٥) .
٩ - "شرح علل الترمذي" لابن رجب (٦) .