فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 485

وعند المتأخرين: ما اتصل سنده بنقل العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، ولا يكون شاذًا ولا معللًا (١) .

تنبيه: الشذوذ من جملة العلل الخفية؛ فلم أذكره في تعريف الصحيح، كما صنع المتأخرون.

مثال الصحيح: حديث: مُسَدَّد حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ قَالَ: سَمِعْتُ أبِي قَالَ: سَمِعْتُ أنَسَ بن مالك رضي الله عنه قَالَ: كان النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: "اللهُمَّ إِنِّي أعُوذُ بِكَ مِنَ العَجْزِ وَالكَسَلِ وَالجُبنِ وَالَهرَمِ، وَأعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ المحْيَا وَالممَاتِ، وَأعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ" . أخرجه أحمد، والبخاري، ومسلم، وأبو داود والنسائي.

والحديث إذا ثبت فهو حجة يتعبد الله به.

المَعْرُوْف: هو الحديث المشهور الصحيح عند المتقدمين.

وعند المتأخرين: ما رواه الثقة مخالفًا لما رواه الضعيف.

فائدة: الأحاديث لها طرق مسلوكة معروفة، فإذا جاءت الأحاديث من غير هذه الطرق فهي مَظِنَّةُ وجود العلة.

الثِّقَة: هو من جمع بين العدالة في الدِّين، والضبط لمحفوظه.

العِلَّة: هي سبب غامض خفي يقدح في حديث ظاهره الصحة (٢) .

وعلة المتن غالبًا ما تكون مرتبطة بعلة الإسناد.

العَدَالَة: هي الاستقامة في الدِّيْن والمروءة في الخُلُق.

ومردها بالجملة إلى هذين الأمرين.

العَدْل: من سدَّد وقارب، وغلب خيره على شره.

وإن شئت فقل: من لم يكن فاسقًا ولا مبتدعًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت