فهرس الكتاب

الصفحة 463 من 485

عمرو بن مسافر، ويقال: ابن مساور؛ منكر الحديث.

قال البخاري: "منكر الحديث" ، وقال أبو حاتم: ضعيف.

والشيخ: مجهول.

ثم هو من كلام ابن المُسَيِّب.

وروي من طريق: سلام بن سليمان حدثنا قيس عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي مرفوعًا.

رواه ابن مخلد في "المنتقى من أحاديثه" والأصبهاني في "الترغيب" .

وهذا إسناد ضعيف جدًّا.

الحارث، هو ابن عبد الله الأعور. متهم بالكذب.

وأبو إسحاق السَّبِيعِيّ، لم يسمع من الحارث إلا أربعة أحاديث، والباقي كتاب.

وقيس، وهو ابن الربيع: ضعيف.

وسلام بن سليمان، هو المدائني الضرير: ضعيف.

وروي من وجه آخر موقوفًا من طريق أبي إسحاق الهَمْدَاني، عن الحارث، وعاصم بن ضَمْرَة: "كل دعاء محجوب حتى يصلى على محمد وآل محمد صلى الله عليه وسلم" . رواه الطبراني في "الأوسط" ، والبيهقي في "شعب الإيمان" .

والموقوف أشبه.

وروي من طريق: إبراهيم بن إسحاق الواسطي عن ثور بن يزيد، عن خالد بن مَعْدَان، عن معاذ بن جبل - مرفوعًا -: "الدعاء محجوب حتى يصلى على النبي صلى الله عليه وسلم" . أخرجه ابن حبان في "الضعفاء" ترجمة إبراهيم بن إسحاق الواسطي.

وهذا إسناد باطل.

إبراهيم بن إسحاق الواسطي منكر الحديث.

قال ابن حبان: "يروي عن ثور ما لا يتابع عليه، وعن غيره من الثقات المقلوبات، على قلة روايته لا يجوز الاحتجاج به" .

وأورده ابن أبي حاتم فلم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. "الجرح والتعديل" (١/ ٨٧) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت