فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 79

به] (١) ما كان رواية ثقة مُتقناً ليس فيه إلا الإرسال بخلاف المسند فإن راويه ليس كراويه، فجَعْلُ (١٥/أ) الأول أصلا، والثاني تابعاً، أولى من العكس.

[المنقطع]

عند الجمهور: هو الذي لم يتصل إسناده علي أي وجه كان، سواء ترك ذكر الراوي من أول الإسناد أو وسطه أو أخره، إلا أن أكثر ما يوصف بالانقطاع رواية من دون التابعي عن الصحابي، مثل: مالك، عن ابن عمر.

وقال الحاكم (٢) وغيره: المنقطع ما اختل فيه قبل الوصول إلى التابعي رجل سواء كان محذوفاً أو مبهماً.

[المعضل]

يقال: أعضله فهو معضل بفتح الضاد.

وهو ما سقط من سنده اثنان فصاعداً، كقول مالك: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.

[الشاذ]

قال الشافعي رحمه الله: [الشاذ] (٣) هو ما رواه الثقة مخالفاً لما رواه الناس (٤) .

[المنكر]

قيل ما تفرد به وليس ثقة ولا ضابطاً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت