بين يدي النبي - صلى الله عليه وسلم - ويجثو على ركبتيه ويقول: وجهي لوجهك الوقاء، ونفسي لنفسك الفداء، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لصوت أبي طلحة في الجيش خير من فئة" (١) .
٣٤٨٨ - حدثنا محمد بن علي بن حبيش، ثنا أحمد بن حماد بن سفيان، ثنا زكريا بن أبان، ثنا أبو صالح - كاتب الليث - حدثني ابن لهيعة، عن عبادة بن نسي عن عبد الرحمن بن غنم، سمعت عبد اللّه بن الأرقم يقول: سمعت عمر بن الخطاب يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول، وذكر سالمًا مولى أبي حذيفة فقال: "إن سالمًا شديد الحب لله عز وجل" (٢) .
٣٤٨٩ - حدثنا سعيد بن سليمان - يعني الواسطي - عن يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق، عن الجراح بن المنهال، عن حبيب بن نجيح، عن عبد الرحمن بن غنم، قال: قدمت المدينة في زمن عثمان فأتيت عبد الله بن الأرقم، فقال: حضرت عمر - رضي الله عنه - عند وفاته مع ابن عباس والمسور بن مخرمة، فقال عمر: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "إن سالمًا شديد الحب لله عز وجل لو كان لا يخاف الله ما عصاه؟ " فلقيت ابن عباس فذكرت ذلك له، فقال: صدق، انطلق بنا إلى المسور حتى يحدثك به، فجثنا إلى المسور، فقلت: إن عبد الله حدثني بهذا الحديث فقال: حسبك، لا تسل عنه بعد عبد الله بن الأرقم (٣) .
(١) أخرجه أحمد (٣/ ١١٢، ٢٦١) ، وابن سعد (٣/ ٤/ ٦٢) ، والحاكم (٣/ ٣٥٢) ، وأبو يعلى كما في مجمع الزوائد (٩/ ٣١٥) ، والخطيب في تاريخه (١٣/ ٢٢٤) .
إسناده ضعيف، ابن جدعان ضعيف.
(٢) انظر إتحاف السادة (٩/ ٦١٨) ، وكشف الخفاء (٢/ ٤٤٦) .
(٣) إسناده ضعيف، الجراح بن منهال، متهم بالكذب.