٥٤٧ - حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود، ثنا شعبة، أخبرني أبو جعفر وليس بالفراء، عن أبي المثنى، عن ابن عمر، قال: كان الأذان على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مثنى مثنى، والإقامة مرة، غير أن المؤذن كان إذا قال: قد قامت الصلاة، قال مرتين (١) .
٥٤٨ - حدثنا سعيد بن محمد الناقد، ثنا أحمد بن خالد بن أبي الأخيل، ثنا أبي، ثنا بقية، ثنا شعبة، قال: سألت أبا جعفر عن الأذان على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مثنى مثنى، فذكر مثله (٢) .
وحدثنا أحمد بن إسحاق، ثنا عبيد بن الحسن الغزال، ثنا سليمان بن داود الشاذكوني قالوا: ثنا أبو بكر بن عياش، ثنا عبد العزيز بن رفيع قال: سمعت أبا محذورة كنت غلامًا صيتًا، فأذنت بين يدي النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم حنين الفجر، فلما انتهيت إلى حي على الصلاة، حي على الفلاح، قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "ألحق فيها الصلاة خير من النوم" (٣) .
(١) أخرجه النسائي في الأذان (٢/ ٤ باب/ تثنية الأذان) ، وأحمد في المسند (٢/ ١١٦ ح ٥٥٧١) .
(٢) تقدم تخريجه.
(٣) أصله عند مسلم. أخرجه مسلم في الصلاة (١/ ٢٨٧ ح ٦/ ٣٧٩) ، وأبو داود في الصلاة (١/ ١٣٣ ح ٥٠٠) واللفظ له، والترمذي في الصلاة (١/ ٣٦٦ ح ١٩١) ، والنسائي في الأذان (٢/ ٥ باب/ كيف الأذان) ، وابن ماجة في الأذان (١/ ٢٣٥ ح ٧٠٩) ، وأحمد في المسند (٣/ ٥٠٠ ح ١٥٣٨٢) واللفظ له أيضًا.