النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "الحلال بيّن والحرامُ بيّن، وبين ذلك أمور مشتبهات، فمن استبرأهن فهو أسلم لدينه ولعرضه، ومن رتع فيهن فيوشك أن يرتع في الحرام، كالمرتع إلى جانب الحِمى يوشك أَن يرتع فيه" (١) .
١٨٧٤ - حدثنا أبو أحمد، ثنا عبد الله، ثنا إسحاق، ثنا يحيى بن واضح الأنصاري، ثنا موسى بن عبيدة الربذي، عن عبد الله بن عبيدة وغيره، عن عمار بن ياسر، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "الحلال بيّن والحرام بيّن، وبينهما مشتبهات، فمن توقاهن كان أتقى لدينه، ومن واقعهن أوشك أن يُواقع الكبائر كالمرتع إلى جانب الحمى أوشك أن يواقعه، وإن لكل ملك حمى، وحمى الله حدوده" (٢) .
١٨٧٥ - حدثنا علي بن هارون بن محمد، ثنا الحسن بن الفتح الشاشي، ثنا إسماعيل بن حرب، ثنا إبراهيم بن الأشعث، ثنا الفضيل وابن علية، عن مجالد، وزكريا عن عامر، قال: سمعت النعمان بن بشير يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: - وأومأ النعمان بن بشير بإصبعيه إلى أذنيه -: "ألا إن الحلال بَيِّنٌ والحرامُ بيِّنٌ، وبينهما مُشْتَبِهات، فمن اتقى الشُّبُهات استبرأ لدينه وعرضه، ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام كالراعي يرتع حَوْلَ الحِمَى فيوشك أن يرتع في الحِمى، ألا وإن لكل مَلِكٍ حمى وإن حمى الله محارمه، ألا وإن في الجسد مضغة، إذا صلحت وطابت صلح لها الجسد، وإذا سقمت وفسَدت سقِم الجسد كله وفسد، وهي القلب" (٣) .
(١) انظر السابق.
(٢) أخرجه الطبراني في الأوسط (٢/ ٢٠٤ ح ١٧٣٥) .
وقال الحافظ الهيثمي في المجمع (٤/ ٧٦) : رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه موسى بن عبيدة الربذي، وهو ضعيف.
(٣) تقدم تخريجه.