فهرس الكتاب
الصفحة 138 من 388
وأما الأوَّل (١) : فهو مفيد للعلْمِ الضَّرُورِيِّ (٢) ، أي: الحاصلِ عند سماعه مِنْ غَيْر احتياجٍ إلى نظر وكَسْب؛ لحصوله ممن لا يتأتَّى منه النظَرُ؛ كالبُلْهِ والصِّبْيَان؛ وهذا هو الصحيحُ الذي ذَهَبَ إليه الجمهورُ من المحدِّثين والفقهاء والمتكلِّمين (٣) .
حجم الخط: