فهرس الكتاب

الصفحة 372 من 388

[المتفق والمفترق] (١)

ولما فَرَغَ المصنِّف شرَعَ في بيان فائدة تتعلَّق بالمقصودِ تعلُّقًا تامًّا؛ فقال: "ثُمَّ الرُّوَاةُ: إِنِ اتَّفَقَتْ أَسَماؤُهُمْ وَأَسْماءُ آبَائِهِمْ فَصَاعِدًا، لَفْظًا وخَطًّا -: فَهُوَ المُتَّفِقُ والمُفتَرِقُ" لاتِّفاقِ الأسماء وافتراقِ المسمَّيَات؛ فَهُوَ من قَبِيلِ المُشْتَرَكِ اللَّفْظِيِّ، وهو فَنٌّ مُهِمٌّ، ومن فوائده: الأمْنُ من اللَّبْسِ، فَرُبَّمَا يُظَنُّ المتعدِّدُ واحدًا، ورُبَّما يكونُ أحَدُ المتَّفِقَيْنِ ثقةً والآخَرُ ضعيفًا؛ فيضعفُ ما هو الصحيُح، أو يعكس؛ لاسيَّما مَنِ اشتبه أمرُهُ؛ لتعاصُرٍ واشتراكٍ في شُيُوخٍ أو رواةٍ، مثال ما ذكره المصنِّف (٢) وهم أربعةٌ:

الأوَّل: أبو بَكْرٍ أحمد بْنُ جعفرِ بْنِ حَمْدَانَ البغداديُّ، يَرْوي عن عبد الله بن أحمد بن حَنْبَلٍ.

الثاني: أبو بَكْر أحمَدُ بْنُ جعفرِ بْنِ حَمْدَانَ بن عيسى السقطيُّ البصريُّ يَرْوِي عن عبد الله بن أحمد الدَّوْرَقِيِّ، وغيْرِهِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت