[حكم رواية المبتدع] (١)
و منه (٢) - وهو خامسها - البدعةُ المكفِّرة.
أما البِدْعة: فهي ما حَدَثَ على خلافِ الحقِّ المتلقَّى عن رسول الله ﷺ وأصحابِهِ مِنْ علْمٍ، أو عملٍ، أو حالِ نُبُوغِ شبهةٍ أو استحسانٍ.
و المكفِّرة (٣) . ما انضمَّ إليها مكفِّر صريحٌ؛ وذلك كالخابِطِيَّة (٤) ،