فهرس الكتاب
الصفحة 204 من 388
أو بكونه حُرًّ (١) ، فيقدَّم خبره على خبر العبد؛ لأنه لشرف متبعيه يَحْترِزُ عمَّا لا يَحْتَزِزُ عنه الرقيقُ، إلى غير ذلك من المرجِّحات المذكورة في الأصول (٢)
حجم الخط: