فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
أو أنْ يُقَالَ أَحسَنَ اللهُ إِليكَ: إنَّه ما يُخرَجُ منها، ما يُخرَجُ مِنْ مَكَّةَ إذا جَاءَهَا الطَّاعُونُ؟
اللهُ أَعلَمُ.
(الشَّيخُ) : تَتَبَّعْ رِوَاياتِ الطَّاعُونِ وَالدَّجَّالِ، اجْمَعْهَا، تتَّبعْهَا في «الصَّحِيحَينِ» وغَيرِ «الصَّحِيحَينِ» (١) .
(الطَّالِبُ) : إنْ شَاءَ اللهُ.
(الشَّيخُ) : الحَافظُ مَا تَكَلَّمَ؟
(الطَّالِبُ) : كُلُّ الأَحَادِيثِ فيها إِشَارَةٌ خَفِيفَةٌ.
قَالَ ابنُ بَازٍ رحمه الله: هو أَرَادَ الاختِصَارَ (٢) ، وإلا كَانَ مِنْ الْمُستَحسَنِ أَنَّه إذا مَرَّ مِثلُ هَذَا يَأْتِي بِمُلَخَّصٍ ولو في بِعْضِ الأَحيَانِ، مُلخَّص ما تَقَدمَ؛ لأنَّ الكِتَابَ كَبِيرٌ وَاسِعٌ، لكن قَصدُهُ الاخْتِصَارَ حَمَلَهُ على العَزْوِ.
٧٤٧٥ - حَدَّثَنَا يَسَرَةُ بْنُ صَفْوَانَ بْنِ جَمِيلٍ اللَّخْمِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ المُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُنِي عَلَى قَلِيبٍ، فَنَزَعْتُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ أَنْزِعَ، ثُمَّ أَخَذَهَا ابْنُ أَبِي قُحَافَةَ