والبَصِيرَةِ الَّذِينَ لهم قَدَمُ صِدقٍ ولهم بَصِيرةٌ وعِلمٌ، مِثلمَا فَعلَ السَّلَفُ، ومثلمَا فَعلَ أَبُو العَبَّاسِ ابنُ تَيمِيَّةَ، وابنُ القَيِّمِ وغَيرُهُم مِمن قَبلَهُم مِنَ الأَئمَةِ الَّذِينَ رَدُّوا عَلَيهِم من كُتُبِهِم رَحمَهُمُ اللهُ.
ومُنَاظَرَتُهم أَحسَنَ اللهُ إِليكَ؟
كذَلكَ، إذا كَانَ من عَالمٍ بَصِيرٍ بِدِينِهِ، ويَرجُو فيها الخَيرَ ويَرجُو فيها الْمَصلَحَةَ لِلمُسلِمِينَ أو يَرجُو هِدَايَتَهُم.
* * *