كان إيمانُهم ضعيفًا، ويدلُّ عليه قوله تعالى: {وَإِنْ تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَا يَلِتْكُمْ مِنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا} [الحجرات: ١٤] ، يعني: لا ينقُصُكم من أجورِها، فدلَّ على أن معهم من الإِيمانِ ما تُقبَلُ به أعمالُهم.
وكذلك قولُ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - لسعد بن أبي وقَّاصٍ لمَّا قال له: لم تعطِ فلانًا وهو مؤمن، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "أو مسلمٌ" (١) يُشيرُ إلى أنَّه لم يُحقِّق مقامَ الإيمانِ، وإنما