فهرس الكتاب

الصفحة 115 من 1052

وفيه أيضًا (١) عن عمرو بن عبَسَة، قال: قلت: يا رسول، ما الإسلام؟ قال: "طيبُ الكلامِ، وإطعامُ الطعام" . قلت: ما الإيمانُ؟ قال: "الصبرُ والسَّماحةُ" . قلت: أيُّ الإسلام أفضلُ؟ قال: "مَنْ سلمَ المُسلمونَ مِنْ لسانِهِ ويدهِ" . قلت: أيُّ الإيمانِ أفضلُ؟ قال: "خُلُقٌ حسنٌ" .

وقد فسر الحسن البصريُّ الصبر والسماحةَ، فقال: هو الصَّبرُ عن محارمِ اللهِ، والسَّماحةُ بأداءِ فرائضِ الله عزّ وجلّ (٢) .

وفي "الترمذي" (٣) وغيره عن عائشةَ، عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قال: "أكملُ المؤمنين إيمانًا أحسنُهُم خُلُقًا" ، وخرّجه أبو داود وغيره من حديث أبي هريرة.

وخرَّج البزار في "مسنده" (٤) من حديث عبد اللهِ بن معاويةَ الغاضِري، عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قال: "ثلاثٌ مَنْ فعلهُنَّ، فقد طَعِمَ طعْمَ الإِيمانِ: مَنْ عَبَدَ الله وحدَهُ بأنَّه لا إله إلَّا الله، وأعطى زكاةَ ماله طيِّبةً بها نفسُه في كلِّ عام" وذكر الحديثَ، وفي آخره: فقال رجلٌ: وما تزكيةُ المرءِ نفسَه يا رسولَ الله؟ قال: "أنْ يعلمَ أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت