فهرس الكتاب

الصفحة 210 من 1052

وقال الحافظ أبو نُعيم: هذا حديثٌ له شأن، ذكر محمدُ بنُ أسلم الطوسي أنَّه أحدُ أرباع الدين.

وخرَّج الطبرانيُّ من حديث حُذيفة بنِ اليمان عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال: "مَنْ لا يَهْتَمُّ بأمرِ المُسلِمين، فليس منهم، ومَنْ لَمْ يُمْسِ لصْبِحْ ناصِحًا للهِ ولِرسوله ولِكتابه ولإمامِه، ولعامّة المسلمين فليس منهم" (١) .

وخرَّج الإمامُ أحمد من حديث أبي أمامة، عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قال: "قال الله عزَّ وجلَّ: أحبُّ ما تعبَّدَني به عبدي النصحُ لي" (٢) .

وقد ورد في أحاديث كثيرة النصح للمسلمين عمومًا، وفي بعضها: النصح لولاة أمورهم، وفي بعضها: نصح ولاة الأمور لرعاياهم.

فأمَّا الأوَّل - وهو النصحُ للمسلمين - عمومًا، ففي "الصحيحين" عن جرير بن عبد الله قال: بايعتُ النبي - صلى الله عليه وسلم - على إقام الصَّلاةِ، وإيتاءِ الزكاة، والنصح لكلِّ مسلم (٣) .

وفي "صحيح مسلم" عن أبي هريرة، عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال: "حقُّ المؤمن على المؤمن ستّ" فذكر منها: "وإذا استنصحك فانصَحْ له" (٤) . ورُوي هذا الحديث من وجوه أخر عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -.

وفي "المسند" عن حكيم بن أبي يزيد، عن أبيه، عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قال: "إذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت