وغيره زيادة في هذا الحديث وهي "فإنَّ الصِّدق طُمأنينة وإنَّ الكذب ريبة" ، ولفظ ابنِ حِبان: "فإن الخير طمأنينة، وإن الشرَّ ريبة" .
وقد خرجه الإمامُ أحمد (١) بإسنادٍ فيه جهالة عن أنس، عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال: "دَعْ ما يَريبُك إلى ما لا يَريبُك" وخرجه من وجهٍ آخر أجود منه موقوفًا على أنس.
وخرجه الطبراني (٢) من رواية مالك، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعًا، قال الدارقطني: وإنَّما يُروى هذا من قول ابنِ عمر، وعن عمر، ويُروى عن مالك من قوله. انتهى.
ويروى بإسنادٍ ضعيف، عن عثمان بنِ عطاء الخراساني - وهو ضعيف - عن أبيه، عن الحسن، عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال لرجل: "دَعْ ما يَريبُكَ إلى ما لا يَريبُك" قال: وكيف لي بالعلم بذلك؟ قال: "إذا أردتَ أمرًا، فضع يَدَك على صدرِكَ، فإن القلبَ يضطرب للحرام، ويسكن للحلال، وإن المسلم الورعَ يدع الصغيرةَ مخافةَ الكبيرة" . وقد رُوي عن عطاء الخراساني مرسلًا.
وخرَّج الطبراني نحوه بإسناد ضعيف عن واثلة بن الأسقع عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - وزاد فيه: قيل له: فمن الورعُ؟ قال: "الذي يقف عند الشبهة" (٣) .