يا رسولَ الله، ومِنَ الغازي في سبيل الله؟، قال: "لو ضرب بسيفه في الكُفَّار والمشركين حتَّى ينكسر ويختضب دمًا، لكان الذاكرون لله أفضلَ منه درجةً" (١) . ويُروى نحوه من حديث معاذ وجابر مرفوعًا، والصوابُ وقفُه على معاذ من قوله (٢) .
وخرَّج الطبراني من حديث أبي الوازع، عن أبي بُردة، عن أبي موسى، عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قال: "لو أن رجلًا في حجره دراهمُ يقسِمُها، وآخرَ يذكر الله، كان الذاكر لله أفضلَ" (٣) . قلت: الصحيحُ عن أبي الوازع عن أبي برزة الأسلمي من قولِه. خرَّجه جعفر الفريابي (٤) .
وخرَّج أيضًا من حديث أنس، عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قال: "من كبَّرَ مئة، وسبَّح