يعملَ حسنةً، فأنا أكتُبها له حسنةً ما لم يعمل، فإذا عملَها، فأنا أكتُبها بعشرِ أمثالها، وإذا تحدَّث بأن يعملَ سيِّئةً، فأنا أغفِرُها له ما لم يعملْهَا، فإذا عملها، فأنا أكتبُها له بمثلها ". وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " قالتِ الملائكةُ: ربِّ ذاك عبدُك يريدُ أن يعملَ سيِّئةً - وهو أبصرُ به - قال: ارقبوه، فإن عملَها، فاكتبوها له بمثلها، وإن تركها، فاكتبوها له حسنةً، إنَّما تركها من جرَّايَ ". قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إذا أحسنَ أحدُكم إسلامه، فكلُّ حسنةٍ يعملُها تُكتبُ بعشر أمثالها إلى سبع مئة ضعف، وكلُّ سيِّئةٍ يعملُها تُكتَبُ بمثلها حتَّى يلقى الله ".
وفي " الصحيحين " عن أبي هُريرة عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قال: " كلُّ عملِ ابنِ آدمَ يُضاعَف: الحسنةُ عشر أمثالها إلى سبع مئة ضعف، قال الله - عزَّ وجلَّ -: إلَّا الصِّيام، فإنه لي، وأنا أجزي به، يدعُ شهوتَه وطعامَه وشرابَه مِنْ أجلي "، وفي رواية بعد قوله: " إلى سبع مئة ضعف ": " إلى ما يشاء الله " (١) .
وفي " صحيح مسلم " عن أبي ذرٍّ، عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قال: " يقولُ الله: مَنْ عمل حسنةً، فله عشرُ أمثالها أو أَزِيدُ، ومن عمل سَيِّئةً، فجزاؤها مِثلُها أو أغفرُ " (٢) .
وفيه أيضًا عن أنس، عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قال: " من همَّ بحسنةٍ، فلم يعْمَلها، كُتِبَت له حسنةً، فإن عَمِلَها، كتبت له عشرًا، ومن همَّ بسَيِّئةٍ، فلم يعملها لم يُكتب عليه شيءٌ، فإن عَمِلَها، كُتِبَت عليه سيِّئةً واحدةً " (٣) .
وفي " المسند " عن خُرَيْمِ بن فاتكٍ عن النَّبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: " من همَّ بحسنة،