وخرَّج الإِمامُ أحمد من حديث عليِّ بنِ زيد بنِ جُدعان، عن أبي عُثمان النَّهديِّ، عن أبي هريرة، عن النَّبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: "إنَّ الله ليُضاعِفُ الحسنةَ ألفي ألفِ حسنةٍ" ، ثم تلا أبو هريرة: {وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا} [النساء: ٤٠] . وقال: "إذا قال الله أجرًا عظيمًا، فمن يقدر قدره؟ " وروي عن أبي هريرة موقوفًا (١) .
وخرَّج الترمذي من حديث ابن عمر مرفوعًا: "من دخل السُّوقَ، فقال: لا إله إلا الله وحدَهُ لا شريكَ له، له الملك، وله الحمدُ، يُحيي ويُميتُ، وهو حيٌّ لا يموت، بيدِه الخيرُ، وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ، كتب اللهُ له ألفَ ألفِ حسنةٍ، ومحا عنه ألفَ ألفِ سيِّئة، ورفع له ألفَ ألفِ درجةٍ" (٢) .
ومن حديث تميم الداري مرفوعًا: "من قال: أشهدُ أن لا إله إلَّا الله وحدَه لا شريكَ له، إلهًا واحدًا أحدًا صمدًا، لم يتَّخِذْ صاحبةً ولا ولدًا، ولم يكن له كفوًا أحد عشرَ مرات، كتبَ الله له أربعين ألفَ ألفَ حسنةٍ" (٣) ، وفي كلا الإِسنادين ضعف.