فهرس الكتاب

الصفحة 99 من 386

قُلْتُ: مِنَ الْمُحْتَمَلِ أَنْ يَكُونَ الْحَدِيثُ الْأَوَّلُ مَنْسُوخًا بِهَذِهِ الْأَحَادِيثِ.

وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّمَا تَوَضَّأَ بَعْدَ الْغُسْلِ لِأَنَّهُ لَمْ يَنْوِ الْوُضُوءَ.

فَأَمَّا إِذَا نَوَى الْوُضُوءَ وَالْغُسْلَ حَصِلَا لَهُ، فَلَا يَكُونُ هَذَا مِنْ بَابِ النَّاسِخِ وَالْمَنْسُوخِ

بَابُ: الِاغْتِسَالِ بِفَضْلِ غُسْلِ الْمَرْأَةِ

٩٧ - أَخْبَرَنَا ابْنُ نَاصِرٍ، قَالَ: أَنْبَأَ أَبُو مَنْصُورِ بْنِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَنْبَأَ أَبُو بَكْرِ بْنُ الْأَخْضَرِ، قَالَ: نَبَا ابْنُ شَاهِينَ، نَبَا الْبَغَوِيُّ، نَبَا خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ الْبَزَّارُ، نَبَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ دَاوُدَ الْأَوْدِيِّ، عَنْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت