فهرس الكتاب

الصفحة 321 من 1600

٩٢ - قال الشيخ -وفقه الله-: "قَوْلُ وَرَقَةَ (٢٧٠) يَا لَيْتَني فِيهَا جَذَعًا" (ص ١٣٩) .

فقوله "فيها" يعني النبوة. وقوله "جذعاً" يعني شاباً فيها، يعني حين تظهر النبوة حتى أبالغ في نصرته (٢٧١) . والأصل في الجذع سن الدواب وهو هاهنا استعارة، والظاهر أن يكون انتصب جذع على الحال.

والتقدير: يا ليتني في حين نبوته في حال الشباب، ويصح أن يكون "جذعاً" منصوباً على أنه خبر كان المحذوفه. والتقدير: يا ليتني أكون فيها جذعاً. وهذا على طريقة الكوفيين. ومثل ما يضمر (٢٧٢) فيه كان عندهم قول الله تعالى: {انْتَهُوا خَيْرًا لَكُمْ} (٢٧٣) تقديره عند الكسائي: يكون الانتهاء خيراً لكم. ومذهب البصريين أن "خيراً" إنما نتصب هاهنا بإضمار فعل دل عليه قوله {انتهوا} والتقدير عندهم (٢٧٤) : انتهوا وافعلوا خيراً. وحكى عن أبي عبيد كقول الكسائي فيه، وقال الفراء: هو نعت لمصدر محذوف تقديره: انتهوا انتهاء خيراً لكم.

٩٣ - وقوله: "نَصْرًا مُؤَزَّرًا" (ص ١٣٩) .

يعني بالغاً.

٩٤ - قال النبيء - صلى الله عليه وسلم -: "فَجُثِثْتُ (٢٧٥) مِنْهُ فَرَقًا" (ص ١٤٣) .

يروى فحثثت بالحاء غير معجمة. ومعناه: أسرعت خوفاً منه، ويروى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت