فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
فَجُثثت، ويروى فجئثت. قال الهروي يقال (٢٧٦) : جئف الرجل وجئث (٢٧٧) وجثّ أي فُزِع.
٩٥ - قوله - صلى الله عليه وسلم -: "مَا أنَا بِقَارىءٍ" (ص ١٣٩) . قيل: (ما) هنا نافية، وقيل استفهامية كأنه (٢٧٨) قال - صلى الله عليه وسلم -: "أي شيء أقرأ؟ " وقد ضعَّفُوا الاستفهام بإدخال الباء ولو كان استفهاماً لكان ما أنا قارىء وإنما تدخل الباء على (ما) (٢٧٩) النافية فتكون الباء تأكيداً للنّفي.
٩٦ - قوله - صلى الله عليه وسلم - في حديث الإِسْراءِ: "فُرِض عَلَيَّ فِي كُلّ يَوْم خَمْسِينَ صَلَاةً. ثُمَّ ذَكَرَ مُرَاجَعَةَ رَبَّه سُبْحَانَهُ حَتَّى رَدَّهُ إلَى خَمْسٍ" (ص ١٤٥) .
قال الشيخ -وفقه الله-: هذا بيستدل به على مَنْ منع نسخ لشيء قبل فعله إذ لم يفعل من هذه الصلوات شيئاً (٢٨٠) بعد.
واختلف الناس بالإِسراء برسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقيل: إنّما كان جميع ذلك مناماً واحتجوا بقوله سبحانه: {وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ} (٢٨١) ، وقيل بل جميعه كان حقيقة في اليقظة. واستدلوا بقوله عز وجل: {أَسْرَى (٢٨٢) بِعَبْدِهِ} (٢٨٣) ولم يقل: بروح عبده، ولا