فهرس الكتاب

الصفحة 324 من 1600

٩٨ - قوله - صلى الله عليه وسلم -: "ثُمَّ أُدْخِلْتُ الجَنَّةَ فَإذَا فِيهَا (٢٨٩) جَنَابِذُ اللُّؤلُؤِ" (ص ١٤٩) .

قال الهروي: قال ابن الأعرابي: الجُنْبُذة القبة وجمعها جنابذ. قال الشيخ: وقع في البخاري: حبائل اللؤلؤ، وقد قيل: إن الصواب ما في كتاب مسلم.

٩٩ - قوله - صلى الله عليه وسلم - في صِفَةِ مُوسَى عليه السلام: "ضَرْبٌ مِنَ الرِّجَالِ" (ص ١٥٣) .

الضرب: الرجل الذي له جسم بين جسمين ليس بالضخم ولا بالضئيل. قال طرفة (٢٩٠) : [الطويل]

أنَا الرَّجُلُ الضَّرْبُ الَّذِي تَعْرِفُونَهُ ... خِشاش كَرَأسِ الحَيَّةِ المُتَوَقِّدِ

الخشاش (بكسر الخاء وفتحها وضمها) كلها بمعنى واحد، وهو اللطيف الرأس. قاله ابن السكيت. وقال أبو عبيد: في مصنفه: الخِشاش (٢٩١) الرجل الخفيف، وأيضاً الحية. وأيضاً ما يخش به أنف البعير. وأما الخشاش بالفتح فشرار الطير.

١٠٠ - قوله - صلى الله عليه وسلم -: "لَهُ جُؤَارٌ" (ص ١٥٢) .

الجؤار: رفع الصوت. وهو مهموز (٢٩٢) من قوله تعالى: {فَإلَيْهِ (٢٩٣)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت