فهرس الكتاب

الصفحة 336 من 1600

١٢٢ - قوله: "انْفَهَقَتْ لَهُ الجَنَّةُ" (ص ١٦٦) .

معناه: انفتحت واتسعت.

١٢٣ - وقوله: "قَدْ عَادُوا حُمَمًا" (ص ١٧٠) .

الحمم: الفحم، واحدتها حممة. قال طرفة: [السريع]

أشَجَاكَ الرَّبْع أم قِدَمُه ... أمْ رَمَادٌ دارِسٌ حُمَمُهْ (٣٥١)

١٢٤ - قوله: "فَجِيءَ بِهِمْ ضَبَائِرَ" (٣٥٢) (ص ١٧٣) .

قال الهروي: ضبائر جمع ضِبارة (بكسر الضاد) مثل عمارة وعمائر، والضبائر: جماعات الناس، يقال: رأيتهم ضبائر، أي جماعة (٣٥٣) في تفرقة.

١٢٥ - قوله: "حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ" (ص ١٧٣) .

أي ضواحكه. والنواجذ هاهنا هي الضواحك، وليست بالنواجذ التي هي أقصى الأضراس، لأن ضحك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إنما كان تبسما، وقال الأصمعي: هي الأضراس.

وفي حديث آخر: "إن الملكين قاعدان على ناجذي (٣٥٤) العبد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت